محمد الريشهري
139
موسوعة معارف الكتاب والسنة
الفصل الثالث : أسباب التحوّلات التّاريخيّةُ 3 / 1 الجُهودُ الثَّقافِيَّةُ الكتاب إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ . « 1 » ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَها عَلى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ . « 2 » الحديث 1417 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ما أنكَرتُم مِن زَمانِكُم فَبِما غَيَّرتُم مِن أعمالِكُم ؛ فَإِن يَكُ خَيراً فَآهاً آهاً ، وإن يَكُ شَرّاً فَواهاً واهاً « 3 » . « 4 »
--> ( 1 ) . الرعد : 11 . ( 2 ) . الأنفال : 53 . ( 3 ) . الظاهر أنّ الصواب : « . . . فواهاً واهاً . . . فآهاً آهاً » كما في جميع المصادر . و « واهاً واهاً » قيل : معنى هذه الكلمة التلهُّف ، وقد توضع موضع الإعجاب بالشيء . وقد ترِد بمعنى التوجّع ، وقيل : التوجّع يقال فيه : آهاً ( النهاية : ج 5 ص 144 « واه » ) . ( 4 ) . مسند الشاميّين : ج 1 ص 39 ح 26 ، النهاية في غريب الحديث : ج 5 ص 144 ، الفردوس : ج 4 ص 102 ح 6321 ، كنز العمّال : ج 11 ص 187 ح 31156 نقلًا عن تاريخ دمشق وكلّها عن أبي الدرداء .